متى عرفنا قيمة التمر وفضله وأهميته وتنوّع استخدماته فإنّنا لا نستغرب اهتمام الكثير من الناس بإهداء التمر وتقديمه، وذلك باعتباره محصولًا أصيلًا لا تُحصر منافعه ولا تُحدُّ فوائده. ونتيجةً لتقدّم الصناعات وتطور طرق الحفظ في الزمن الحديث فإنَّ هدايا التمور أصبحت أكثر رواجًا وتقديرًا، كما ساهمت وسائل الشحن والنقل والتسويق الحديثة في انتشار ثقافة إهداء التمور.
ويحرص المعتمرون والحجاج والمسافرون على حمل ما يمكنهم من هدايا التمور؛ وذلك بوصفها منتجات مُعبّرة عن ثقافة المملكة وأصالتها، كما يحرص الكثير من الأهالي والأصدقاء على تبادل هدايا التمور في شتى الزيارات والمناسبات الاجتماعية؛ حيث يُعدّ التمر مكمّلًا رئيسًا لضيافة القهوة السعودية. وإلى جانب الزيارات والمناسبات الاجتماعية فإنّ الكثير يُفضّلون تبادل هدايا التمور في شتى مناسبات العام، ولاسيّما في شهر رمضان المبارك؛ إذ يُعدُّ التمر طبقًا أساسيًّا في سفرة السحور والإفطار الرمضانية.